قم للمعلم ،، هذا كان زمان ، كان المعلم محترم وله احترام من الطالب والحكومة والناس اجمعين ، كثروا الطلاب وكثرت المدارس وكثروا المعلمين وصاروا اكثر من الهم ع القلب ، لا قيمة ولا احترام ولا هيبه ، كان زمان الطالب لما يشوف المعلم بالحارة يهرب ويتخبى خوفا وخجلا ، في ايامنا هذه المعلم هو الذي يهرب ويتخبى خوفا من الطالب وخوفا من اهله وعشيرته . ممنوع المعلم يضرب طالب او يسمعه كلمه تكدر خاطره ، ممنوع يقول المعلم للطالب اسكت او يصفه باي وصف فيه اهانة . كان المعلم قديما يشتم ويسب ويلعن ويضرب وياتي والد الطالب يشجعه على فعله قائلا اضرب ، اضرب ، ولا يهمك لك اللحم ولنا العظم ،، اليوم يا ويله المعلم اللي بنظر الى الطالب نظرة غضب ، صار اقل غلطة يقع فيها المعلم تاتي الشرطة الى المدرسة وتجره باذنه امام الطلاب ويضعوه في سيارة الشرطة الى المخفرحيث يحجز فيه مع اصحاب السوابق والحرامية وقطاع الطرق وما بلاقي واحد يسأل عنه او يقول هذا الحكي ما بصير ، يعتدي الطالب على المعلم وياتي بمجموعة زعران من خارج المدرسة يعاونوه في اعتدائه او ياتي اهله وذووه يعتدوا على المعلم ويضربوه ولا احد يعترف له بحق او يحاسب اولئك على فعلتهم ،، على عكس الاطباء المحميين بنقابتهم عندما يتعرض احدهم لاعتداء بسبب عجرفتهم وسوء معاملتهم للمريض واهله وبسبب اخطائهم الطبيه المتكررة تجد الدنيا تقوم ولا تقعد ويسارع الكل الى سن قوانين تصون الطبيب وتحفظ له كرامته ، وكأن الكرامة تقاس بالراتب او بالشهادة او بمن له نقابة . احوال المعلم تسير من سيء لأسوأ ، احواله المادية والمعنوية والاجتماعية ،، كثير من البنات بفضلن العنوسة على الزواج من معلم ،، وظيفة المعلم اصبحت بنظر الناس وظيفة من لا وظيفة له ، والناس يتندرون بها شو الاخ بشتغل ؟؟ معلم ؟!! يا الله الشغل مش عيب . الطلاب اللي بدرسهم معلم محبط يائس خايف مرعوب
























